التي عامل بها اخوانهم في ايران المنكوبة.
ليت هؤلاء الذين يتمنون أن يحتل الخميني الخليج أقول ليتهم يفكرون بعقولهم وليس بعواطفهم وحدها.
إن ثوار الخميني ينادون باحتلال مكة قبل القدس ليعيدوا أمجاد القرامطة والعبيديين والزنج،
وليثأروا من محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، بل ليثأروا من عمر بن الخطاب الذي هزم كسرى.
والقرامطة في بداية دعوتهم تظاهروا بالزهد والتقوى، وقدموا أنفسهم للناس بأنهم دعاة الى الله وثوار بوجه الطغاة العباسيين.
2_ تفجير المنطقة:
هؤلاء الذين يفتحون النار على أهل الخليج هل استتب لهم الوضع في ايران حتى ينتقلوا الى محطة أخرى؟!.
هل أخمد الخمينيون لهيب الحرائق التي أشعلوها في كردستان وأذربيجان وبلوشستان والأحواز؟!.
هل انتهت المعارك بين آياتهم: الخميني وشر يعتمداري ومن قبل الخميني والطالقاني؟!.
وهل انتهت خصوماتهم مع العلمانيين من جهة والمنظمات اليسارية من جهة أخرى؟!.
أعلن الخمينيون بأنهم سيحاربون العراق من جهة والخليج من جهة ثانية واسرائيل من جهة ثالثة، والموارنة في لبنان من جهة رابعة، ويزعمون أنهم سيحاربون أمريكا من جهة خامسة.