فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 477

وتوارى هناك بضعة أيام عن الأنظار ليقال بأنه معتقل أو مختطف، وأشار المسؤولون في الشارقة الى وجوده في البلاد، فاضطر الى ارسال برقية للمنتظري يزعم فيها أنه اعتقل ثم طرد من البحرين"13".

وفي الكويت وقعت أحداث مماثلة لأحداث البحرين في توقيتها وموضوعها. قام المدعو أحمد عباس المهري بعقد ندوات في مساجد الشيعة في الكويت، وأخذ يثير قضايا سياسية واجتماعية في هذه الندوات ومنها: حقوق المرأة، المطالبة بانصاف الشيعة، نقد الحكومة وقضايا الاسكان.

وتجاوب اليساريون والقوميون الأغبياء مع المهري، وتزايد عدد الذين يحضرون ندواته الدورية. واضطرت السلطة لاعتقاله بضعة أيام، وتحرك آيات ايران مرة أخرى، وصدرت أوامر الخميني بتسمية عباس المهري والد أحمد: الممثل الخاص للخميني في الكويت والمسؤول عن صلاة الجمعة فيها، وبدأت التصريحات تتوالى عن المنتظري فمرة يعرب عن قلقه من المضايقات التي يتعرض لها ممثل الخميني في الكويت، ومرة يطالب بالافراج عن نجله الذي زعم بأنه يتعرض للتعذيب في سجون الكويت.

وبعد أيام من اعتقال أحمد عباس مهري قامت وزارة الداخلية بسحب جنسيات 17 شخصا من عائلة المهري، وطردهم الى ايران، ومنعت السلطة الكويتية المظاهرات، بل منعت الشيعة من دخول المسجد في الوقت المقرر للندوة بعد اعتقال المهري.

(13) رويتر في 1/ 9/79 عن وكالة أنباء باريس الايرانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت