ونحرك شيعة الخليج بعد تصريح روحاني نحو تفجير الأوضاع الأمنية في سائر أنحاء المنطقة.
ففي البحرين تقدم 12 زعيما دينيا من الشيعة _ كما أسلفنا _ باقتراحات مفتعلة الى أمير البحرين، ومن ثم قام (محمد علي عقري) بحوادث شغب ودعا المواطنين الى الاضرابات فاعتقلته السلطة في مطار المنامة يوم عودته من طهران في أول أيام عيد الفطر لأسباب لم تفصح عنها.
وأدى اعتقال الشيخ الشيعي محمد علي عقري الى مظاهرة عبر شوارع المنامة طالبت باطلاق سراحه، وأعقب ذلك اقدام الشيعة على احراق أكبر صالة سينما في المنامة في وقت كانت خالية من الناس فلم تقع أضرار بشرية.
ونتيجة لهذه الاضطرابات قامت السلطة في البحرين باعتقال عدد من زعماء الفتنة خاصة بعد المظاهرة التي جرت في 17/ 8/79 بمناسبة يوم القدس الذي دعا له الخميني.
وبدأ آيات قم وطهران يتحدثون عن اضطهاد مزعوم يتعرض له رجال الدين الشيعة في البحرين وعلى رأسهم ما أسموه حجة الاسلام سيد هادي المدرسي الممثل الخاص في البحرين لآية الله الخميني، والمدرسي فارسي أراد أن يجعل من نفسه وصيا على المسلمين في البحرين، وأرسل آية الله حسين منتظري رئيس مجلس الخبراء الدستوريين نداء الى السلطة في البحرين للافراج عن سيد هادي المدرسي فورا ووصفه بأنه ممثل الامام الخميني في البحرين، وقد أذاع راديو طهران نداء المنتظري في 30/ 8/79.
ويبدو أن السلطة في البحرين لم تعتقل المدرسي بل طردته من البلاد الى الشارقة