فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 477

_ كيف أقام الخميني علاقات طيبة مع حزب الحادي اتخذ من حرب الله والأديان والرسل واليوم الآخر شعارا له؟!.

_ كيف يتعاون الخميني مع حزب ونظام أباد ملايين المسلمين في ثورته الحمراء، وحرم البقية الباقية منهم من حرية العبادة، ومن الصلاة والصوم والحج؟!.

_ كيف يقف هذا الموقف من يزعم بأنه داعية الاسلام وقائد للجمهورية الاسلامية؟!.

لا داعي للإستغراب وكثرة الأسئلة. فلقد كشف لنا زعيم حزب تودة سرا خطيرا في تصريحه الآنف ذكره.

أما خطة الشيوعيين: فالاستمرار في التأييد مناسبا لهم. أنه بالنسبة إليهم (تكتيك مرحلي) ، ولذلك أسباب من أهمها: أن ثوار الخميني يصفون فئات تعادي الشيوعيين، وهذه التصفية تنهك أنصار الخميني من جهة وتنهي عدوا آخر من مصلحة الشيوعيين إنهاؤه، وهذه الهدنة تساعدهم على جمع صفوفهم واستغلال الظروف المناسبة وتمكنهم من البحث عن الأعوان الذين يشكلون معهم جبهة وطنية تطيح بالمتطرفين من أنصار الخميني.

وهناك عدد من الأوراق يستغلها الشيوعيون منها: الحزب اليساري الديمقراطي الكردي الذي يتعاون معهم.

ومنها الجبهة الوطنية _ كريم سنجابي _ الذي استقال من الحكومة المؤقتة احتجاجا على ديكتاتورية الخميني ولجانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت