ومنها آية الله الطالقاني الذي يغازل اليساريين، ونادى _ في أكثر من مناسبة _ بمنح الحرية لليساريين وحزب تودة"39".
وينشط الشيوعيون في مناطق حساسة في ايران: في أذربيجان المجاورة للاتحاد السوفياتي وبين الأكراد، وبين عمال النفط في جنوب ايران، وبين طلاب الجامعات.
صحيح أن الشيوعيين لا يستطيعون الانفراد في الحكم، ولكنهم يستطيعون ذلك ضمن جبهة وطنية ديمقراطية يهيمنون عليها، وعبر عن ذلك زعيم حزب تودة فقال:
( .. ان الحزب لا يرى ضرورة لسفك الدماء، فقد نصل الى أهدافنا بالوسائل السلمية، ورفع كيانوري شعار الجبهة الوطنية الديمقراطية"40") .
كيانوري: الخميني يساند الشيوعيين
أعرب نور الدين كيانوري السكرتير الأول لحزب (توده) الحزب الشيوعي الايراني في حديث نشرته صحيفة (نيبزا بادساج) اليومية المجرية في 18/ 1/1980 عن مساندته الكاملة لسياسة آية الله الخميني.
وذكر كيانوري أن أهم عامل في ايران حاليا هو (مكافحة الامبريالية) . وأضاف أن التغييرات (الاقتصادية بشكل خاص) التي تجري حاليا في ايران هي لصالح الشعب وقال:
(39) وكالات الأنباء 20/ 4/1979.
(40) الوطن العربي، العدد 108. كتب هذا التقرير قبل هلاك الطالقاني.