فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 477

لديها أدلة على ارتباط حركة الحرية بالولايات المتحدة، ويظن أن الخميني تدخل في الأمر لحساب بازركان.

ومن الجدير بالذكر أن زعماء هذه الحركة هم:

1_ الدكتور مهدي بازركان رئيس الوزراء السابق.

2_ حسن نزيه نقيب المحامين والمدير العام لشركة النفط الوطنية الايرانية سابقا.

3_ المهندس عزت الله سحابي عضو مجلس الخبراء الدستوري. ومن المفيد بالذكر أن بازركان أتم دراسته الهندسية في فرنسا على نفقة الشاه رضا بهلوى الخاصة"11".

وخلاصة القول:

قالت أجهزة اعلام السوفيات: إن الجنرال (هويزر) وصل الى طهران للقيا بانقلاب عسكري. ومن باريس تولت صحيفة (النيويورك هيرالد تريبيون) تصحيح الخبر فقالت كل ما ينبغي أن نفعله هو أن نستبدل عبارة (القيام) بعبارة (منع) لتصبح مهمة هويزر هي (منع الانقلاب العسكري) أي تحييد الجيش.

وقال الشاه: ان هويزر كان على اتصال مع بازركان منذ مدة طويلة، واتصل به خلال زيارته لطهران _ أي قبيل رحيل الشاه بقليل _.

وجاء الطلبة الذين احتجزوا الرهائن فأكدوا للملأ في 7/ 2/1400 أن بازركان وحركته (حركة الحرية) كانوا على صلة مع الولايات المتحدة الأمريكية حسب وثائق

(11) نيوزويك 17/ 2/1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت