وقال:
أنه يتعين تطوير رؤية اسلامية جديدة في إهاب غربي. واستطرد قائلا: إننا لا نستطيع أن نغلق أبوابنا أمام كل فكرة أجنبية. وأعاد بازركان للأذهان أيام دراسته عندما كان الجلوس على كرسي يعتبر تشبها بالغرب وضد الاسلام. وأضاف أن دراسته بالخارج كانت تعد أيضا شيئا ضد التقاليد والاسلام.
ويعتبر تصريح بازركان متباينا في مواجهة الأحكام القاطعة التي أصدرها الإمام الخميني ضد الغرب ومساوئه. وكان الخميني قد صرح منذ ثلاثة أيام في مدينة قم بقوله:
(يجب أن تنقطع صلتنا بالغرب"10") .
حركة الحرية عميلة للولايات المتحدة
ظهر اثنان من الطلاب على التلفزيون الايراني في 7/ 2/1400 وقالا أنه تم العثور على وثائق في السفارة ربطت بين منظمة تدعى (حركة الحرية) _ كان الدكتور بازركان أحد مؤسسيها _ وبين الولايات المتحدة.
ووجه الدكتور بازركان وزعيمان آخران بالحركة رسالة الى المدعي العام الاسلامي وصفوا فيها المزاعم بأنها لا أساس لها من الصحة وطالبوا بإجراء تحقيق ومحاكمة الطلاب.
وأصدر الطلبة فيما بعد بيانا تراجعوا فيه عن دعوى زميلهما علما بأن الطالبين قالا بأن
(10) باريس _ ا ف ب (أي وكالة فرانس برس) _ رويتر _ ي ب 12/ 9/1979.