عثروا عليها في السفارة، وصمت الطلبة بعد تدخل الخميني لا يغير من الحقيقة التي قيلت من على شاشة التلفزيون الايراني.
وثبت من خلال الأدلة التي سقناها أن محادثات قد جرت بين الخميني والادارة الأمريكية سواء كانت بشكل مباشر أو غير مباشر.
وسمعنا بعض الاسلاميين يقول: نعم حصل تدخل أمريكي ولكن لصالح بختيار والجواب أن الأدلة التي بين أيدينا تثبت أنه لصالح الخميني وثورته، ومن كان يملك مناقضة لما نقول فليتفضل.
من أفواههم ندينهم
لو سلمنا جدلا برأي القائلين ببراءة الخميني من أي ارتباط خارجي فهل تكفي هذه البراءة للقول بأن الثورة كلها مستقلة ولا صلة لها بالولايات المتحدة الأمريكية.
والجواب: لا بد من معرفة أحوال أعمدة الحكم في ايران كرئيس الوزراء، والوزراء، وقادة الجيش وكبار ضباطه، والآيات والمراجع الدينية وأعضاء المجلس الثوري والمجلس الاستشاري، فإن كان معظمهم ملوثا فهذا يعني أن الثورة ملوثة.
وسنتقصى في هذا البحث أحوال بعض أعمدة الحكم، ونحكم عليهم لا من خلال شهادة أنصار الشاه أو بعض الأنظمة المعادية لثوار الخميني .. وإنما سنحكم عليهم من خلال شهادات المسؤولين في الحكم، وما أذيع عنهم رسميا في أجهزة الاعلام لطهران، فإن كان ما قيل عنهم صحيحا فيكون هذا حكم على الثورة كلها، وإن كان ما قيل عنهم كذبا فهذا يعني أن أجهزة اعلامهم تقوم على الكذب، وتصريحات آياتهم وكبار