وأجمعت الوثائق الثلاث أن الجنرال هويزر كان وراء تحييد الجيش. علما بأن هذه الوثائق صادرة عن جهات سياسية مختلفة من حيث الاتجاه، ومن حيث الزمن .. فأصحاب الوطن وشركاء الخميني من ألد أعداء الشاه.
ليس من المصادفات أن تجتمع جهات سياسية ليست على رأي وعقيدة واحدة نقول: أن تجتمع على اتهام الادارة الأمريكية، وأن يكون هذا الاتهام معقولا ومقبولا عند من كان يتابع أحداث المرحلة التي سبقت انتصار ثورة الخميني.
4_ قال الشاه: إن هناك اتصالات جرت بين (هويزر) ، والدكتور بازركان، وكانت هذه الاتصالات من وراء ظهر الشاه، وعن طريق الجنرال قره باغي .. وأضاف الشاه قائلا:
وأنا أعرف أن الجنرال هويزر كان منذ فترة طويلة علىتصال بمهدي بازركان. ثم قال:
( .. ولا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك، ومهدي بازركان والجنرال هويزر هما الوحيدان اللذان يعرفان فيما ذا تمت _ طبخة _ من وراء ظهور الجميع) .
وقال أيضا: أن السيناتور محمد علي مسعودي أخبره أن (جورج لامبراسكيس) السكرتير الأول في السفارة الأمريكية في طهران قال له:
(سيقوم نظام جديد في طهران قريبا) .
انتهى كلام الشاه.