فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 477

ونعود الى اعترافات الشاه لنستخرج منها النتائج التالية:

1_ زيارة الجنرال هويزر نائب رئيس أركان القيادة الأمريكية في أوروبا لطهران قبيل رحيل الشاه بقليل تمت فعلا.

تحدث عنها الشاه في مذكراته، وتحدث عنها شركاء الخميني في الوثيقة الثانية وقالوا أنه بقي طوال شهر كانون الثاني. وتحدثت الصحف ووكالات الأنباء عن وجوده في ايران في تلك الفترة.

2_ فعلا _ كما قال الشاه _ أعلن في واشنطن في 11 يناير أن الشاه على وشك مغادرة ايران، وتناقلت وكالات الأنباء هذا الخبر في حينه فكيف جاء الاعلان من الادارة الأمريكية وليس من بلاط الشاه وأجهزة اعلامه؟!.

3_ ان قاصمة ظهر الشاه كانت في (تحييد الجيش) ، فالجيش الايراني من أقوى جيوش الشرق الأوسط، وطاعته للشاه كانت مطلقة، ولا ينافس الشاه في هذه الطاعة إلا الادارة الأمريكية.

ولقد قررت قيادة الجيش سحق حركة الخميني، وحددت موعدا لذلك تاريخ 11 شباط.

وجاء هذا التحديد على لسان السفير الغربي في حديثه مع الوطن في 18/ 3/1979.

كما جاء التحديد على لسان شركاء الخميني في حديثهم مع الحوادث بتاريخ 13/ 4/1979.

كما جاءت الاشارة إليه في تصريحات الشاه، وكان الجيش قادرا على حسم الموقف، بل كان بوسع أي ضابط طيار أن يسقط طائرة الخميني يوم وصوله الى طهران، وهذا أقل ما كان منتظرا في تلك الفترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت