وفعلا قام نظام جديد في طهران، وكان الدكتور مهدي بازركان رئيسا لأول حكومة وما زال من كبار أعضاء مجلس الثورة .. ولعب بازركان دورا مهما في عودة علاقات ايران مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عهده استمر التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، وعاد تصدير النفط الى الولايات المتحدة.
وننقل فيما يلي: تصريحا لبازركان كان يتحدث فيه عن موقف بلاده من الولايات المتحدة.
وحديثا له مع إذاعة طهران يتحدث عن رأيه بالغرب .. ووثيقة صادرة عن الطلبة الذين احتجزوا الرهائن وعثروا على وثائق في السفارة الأمريكية، ومنها وثيقة تدمغ بازركان، وتكشف عمالته للولايات المتحدة، ولكن الخميني تدخل لصالح شريكه بازركان فصمت الطلبة: