_ نشرت التايم في 5 مارس 1979 تصريحا للرئيس الأمريكي كارتر رد فيه على معارضيه فكان مما قاله:
(ان الذين يطلبون من الولايات المتحدة أن تتدخل بشكل مباشر لوقف الأحداث مخطئون ولا يعرفون الحقائق القائمة في ايران) .
وبمناسبة الهجوم على السفارة الأمريكية في الأيام للثورة قال كارتر:
(ان حكومة الدكتور بازرجان كانت متعاونة للغاية في تأمين سلامة الرعايا الأمريكيين مما يشجع على استمرار الأمل بقيام تعاون سليم وفعال مع القيادة الايرانية الجديدة. وأضاف قائلا:
(أننا سنحاول العمل بطريقة وثيقة مع الحكومة القائمة في ايران. وقد سبق أن أجرينا اتصالات مع أبرز زعمائها(!!) منذ بعض الوقت"7").
_ وفي حديث لوزير الدفاع الأمريكي (براون) مع (سي. بي. اس) وصف حكومة بازركان بأنها متعاونة جدا، وباستطاعة الأمريكان أن يقيموا معها علاقات ودية.
تاريخ المقابلة 25/ 2/1979.
_ وقدم مساعد وزير الخارجية الأمريكية (هارولد ساوندرز) تقريره ألقاه أمام لجنة شؤون الشرق الأوسط قال فيه:
(ان المصالح الأمريكية لم تتغير في ايران، ولنا مصلحة قوية في أن تبقى ايران دولة حرة مستقرة ومستقلة) .
(6) واشنطن الوكالات في 12/ 2/1979.