(سلفادور اليندى) . وأضاف السفير الغربي: أن الانقلاب العسكري تلجأ إليه الولايات المتحدة إذا أفلت أمر الثورة من يدها وعجزت عن احتوائها"6".
وقفات عند هذه الوثائق:
عندما نسوق فقرات من مذكرات الشاه التي نشرها لا يعني ذلك أننا نصدق كل ما قاله. لقد زعم الشاه أن حكمه ديمقراطي، وأنكر الجرائم التي ارتكبها (السافاك) ، وكان كاذبا في هذا كله، أما حديثه عن الولايات المتحدة الأمريكية، ودورها في الثورة التي أطاحت به ففيه عبرة لكل حاكم خائن يربط مصيره بمصير حزب من أحزاب الولايات المتحدة، ويترك لسادة البيت الأبيض الحبل على غاربه يصولون ويجولون في بلده وهو لا يعصي لهم أمرا، ولا يرد لهم طلبا.
وادارة كارتر صممت على خلع الشاه وطرده من ايران لأنه بدأ يحاول الخروج عن الدور المرسوم له وراح يتحداها في قضية رفع أسعار النفط، ولأنه على خلاف مع الحزب الديمقراطي _ حزب كارتر _ وصديق حميم لقادة الحزب الجمهوري _ انظر الوثيقة الثانية وتقريرنا السابق ايران الى أين _.
وقضية خلع الشاه كانت مدار خلاف بين الحزبين.
فكارتر ومساعدوه أعربوا عن وجهة نظرهم صراحة وأيدوا نظام الخميني بدون تحفظ وإليكم بعضا من مواقفهم:
(16) الوطن 18/ 3/1979