فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 477

الجنرال هويزر للحضور الى طهران، وأنا أعرف أن الجنرال هويزر كان منذ فترة طويلة على اتصال بمهدي بازاركان (المهندس الناجح الذي تزعم حركة تحرير ايران التي كانت في الأصل جزءا من الجبهة الوطنية، الى أن وجدت نفسها على خلاف مع الجبهة بسبب تأكيد الجبهة على الاشتراكية) .

ثم قال الشاه:

وعرض الجنرال هويزر عرضا غريبا على رئيس أركاني الجنرال قره باغي .. هذا العرض هو: أن يلتقي مهدي بازار (الذي عينه الخميني رئيسا للوزراء بعد الاطاحة بي) .. وقد أخبرني الجنرال قره باغي بقصة هذا العرض، ولا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك، ومهدي بازاركان والجنرال هويزر هما الوحيدان اللذان يعرفان فيما اذا تمت (طبخة) من وراء ظهور الجميع .. وكل ما أعرفه في هذا الصدد هو أن الجنرال قره باغي استخدم نفوذه لإقناع الضباط الذين تحت أمرته بعدم المشاركة في الأحداث التي حدثت بعد ذلك

وقد شاهدت هويزر مرة واحدة أثناء زيارته الغريبة لطهران، لقد جاء لزيارتي برفقة السفير الأمريكي سوليفان في آخر مقابلاتي معه وكان الشيء الوحيد الذي يدور في رأس الرجلين هو: معرفة في أي يوم وفي أي وقت سأغادر طهران.

وبقي الجنرال هويزر بضعة أيام في طهران بعد رحيلي عنها (في 19 يناير) ، وحيث أنه نجح في اقناع جنرالات الجيش الايراني بالتخلي عن الدكتور شابور بختيار رئيس الحكومة الائتلافية التي شكلت لإنقاذ البلد في أوج محنتها، فان كل ما تبقى له لتنفيذ مهمته هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت