(قطع رأس الجيش الايراني) . وتحقق له ما أراد .. فقد قتل الجنرالات الكبار واحدا بعد آخر، باستثناء الجنرال قره باغي فقد تمكن مهدي بازاركان من إنقاذه .. وأثناء المحاكمة التي سبقت إعدام الجنرال ربيعي رئيس أركان السلاح الجوي الايراني، سأله المحققون عن الدور الذي لعبه الجنرال هويزر في طهران. فأجاب:
لقد ألقى الجنرال هوزيزر، بالامبراطور، خارج هذا البلد، كما يلقي بالفأر الميت.
وتحت عنوان فتش عن الأمركيين والبريطانيين قال الشاه بأنه اكتشف منذ سنتين أن تصرف الأمريكيين مثير لقلقه فبعضهم كان ينصحني أن أعامل الشعب بأسلوب ديمقراطي، وبعضهم كان يطالبني بالحزم والشدة، ويركز على دور سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا، ثم يسرد الشاه القصة التالية:
وهذا التضارب في الآراء لم يكن المفاجئة الوحيدة لي من جانب الحلفاء الذين وقفت الى جانبهم فترة طويلة .. فعندما أحرق المتظاهرون السفارة البريطانية، أرسلت أحد جنرالاتي لمقابلة الملحق العسكري في السفارة .. فاستقبله الملحق العسكري وهو يصيح في وجهه (إنكم لم تستوعبوا حتى الآن بأن القضية لا يمكن أن تحل إلا سياسيا) .
وهذا يعني بصريح العبارة أن بريطانيا كانت تتوقع مني أن أنحني أمام ضغوط المعارضة. وقد أخبرني السيناتور محمد علي مسعودي في نهاية ديسمبر أن (جورج لامبراسكين) السكرتير الأول في السفارة الأمريكية في طهران قال له: