فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 477

الوثيقة الأولى:

اعترافات الشاه:

قال الشاه في مذكراته بأنه علم بوجود الجنرال هويزر بعد حضوره الى طهران ببضعة أيام، وهويزر هو نائب رئيس أركان القيادة الأمريكية في أوروبا، ضرورة تقتضيها طبيعة علاقتنا مع الولايات المتحدة، فإيران عضو في حلف السنتو وتحركات هويزر كانت تعد سلفا، ويتم الاتفاق عليها مسبقا، أما هذه المرة فلم يحدث شيء من ذلك على الاطلاق. فقد أحيط وصوله الى ايران بسرية مطلقة.

ومضى الشاه في حديثه:

إن جنرالاتي ما كانوا يعلمون شيئا عن زيارة هويزر، وعندما انتشر خبر زيارته قالت أجهزة إعلام السوفيات:

ان الجنرال هويزر وصل الى طهران للقيام بانقلاب عسكري. ومن باريس تولت صحيفة (النيويورك هيوالد _ تريبيون) تصحيح الخبر فقالت كل ما ينبغي أن نفعله هو أن نستبدل عبارة (القيام) بعبارة منع لتصبح مهمة هويزر هي (منع الانقلاب العسكري) .

وأضاف الشاه قائلا:

فهل كان خطر الانقلاب العسكري موجودا؟ لا أعتقد ذلك، فجنرالاتي ملتزمون بالقسم الذي أقسموه لحماية العرش والدستور. ولكن مخابرات حلف شمال الأطلسي ووكالة المخابرات المركزية لديهما ما يكفي من المبررات للاعتقاد بأن الدستور سيتعرض للانتهاك، ولذلك فإنه من الضروري تحييد الجيش الايراني. وهذا هو السبب الذي دفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت