فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 477

قد يكون في الخبر الأخير مجال للقبول أو الرافض لأن صحيفة من الصحف انفردت بنشره، أما نتائجه فلقد جاءت فعلا موافقة لصيغة الخبر الذي نشر، فإيران كانت بأمس الحاجة الى قطع الغيار وأجهزة الصيانة من أجل تشغيل الطائرات المقاتلة وطائرات الهيلوكوبتر حاملة الجنود، واعترف ابراهيم يزدي في مقابلة له مع وكالة الاسوشيتدبرس أن محادثات جرت مع الحكومة الأمريكية حول حفظ وصيانة قسم من المعدات _ على حد قوله _ التي لدى ايران، وأن هذه القطع قد وصلت طهران فعلا"4".

لكن يزدي لم يكشف النقاب عن أي مستوى كانت هذه المحادثات ولم يتطرق الى حقيقة اللقاءات التي تمت بين الخميني والقائم بالأعمال الأمريكي _ بروس _!!.

واذا كان هناك مجال لرفض الخبر الأخير أو قبوله، فليس هناك مجال لإنكار الوساطة التي تمت بين الادارة الأمريكية والخميني عن طريق صادق المهدي أو عن طريق كلارك أو عن طريق مبعوثين من رئاسة الجمهورية الفرنسية، وبشكل أوضح أنها محادثات وليست وساطة، وفي هذه الأخبار أدلة صريحة على أن هناك اتصالات بين الشيطان الرجيم كارتر والزاهد والبطل _ كما يتصوره بعض من الاسلاميين _ الخميني!

وننتقل الآن الى عرض وثائق ثلاث:

الأولى: تصريحات للشاه المخلوع.

الثانية: صادرة عن شركاء الخميني الذين اختلفوا معه بعد نجاح الثورة.

الثالثة: صادرة عن صحيفة الوطن الكويتية.

(4) طهران _ الوكالات في 5/ 7/1979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت