فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 477

وقبل أن نغادر هذه الاشارات السريعة الى صلب الموضوع نحب أن نطمئن إخواننا الى أن هناك اتصالات كثيرة جرت بين الخميني بالذات وبين الادارة الأمريكية، وهذه بعض الأدلة:

_ نقلت وكالة الأنباء من واشنطن في 12/ 2/1979 تصريحا لكارتر قال فيه أنه أجرى عدة اتصالات مع أبرز زعماء الثورة الايرانية فهل هو صادق فيما ادعاه، وهل الخميني من الذين أجرى اتصالات معهم؟!.

_ في 21/ 1/1979 وصل0 (رامزي كلارك) النائب العام الأمريكي السابق باريس قادما من طهران وأجرى محادثات مع زعيم المعارضة الايرانية الخميني، ونقل له وجهة نظر الرئيس الأمريكي كارتر في الأحداث _ كما ذكرت وكالات الأنباء _ وقال عند وداع الخميني:

(إن أملي كبير في أن تحقق هذه الانتفاضة العدالة الاجتماعية للشعب الايراني) .

_ في لقاء للزعيم السوداني صادق المهدي مع مجلة المستقبل العدد 151 بتاريخ 12/ 1/1980. اعترف بأن الادارة الأمريكية وسطته في قضية الرهائن وأنه زار الخميني لهذا الغرض وأضاف قائلا ليست هذه هي المرة الأولى التي يتوسط فيها بين الادارة المريكية والخميني، وسبق أن أشرنا الى وساطة قام بها عندما كان الخميني في فرنسا"1".

_ قال الدكتور ابراهيم يزدي وزير الخارجية الايرانية في حديث له مع صحيفة ايانديغان الايرانية نقلته رويتر في 6/ 8/1979 قال أن كارتر حذر الخميني اذا لم يؤيد بختيار وجاء هذا التحذير ضمن رسالة نقلها مبعوثان رئاسيان فرنسيان الى الخميني في منفاه

(1) انظر (ايران الى أين؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت