في نوفل لوشاتو في فرنسا.
المهم عندنا ليس مضمون الرسالة وإنما أن نثبت أن هناك رسالة من كارتر للخميني نقلها مبعوثان رئاسيان فرنسيان، واليزدي لا نتوقع منه أن يكشف كل ما تضمنته الرسالة.
_ ذكرت محطة تلفزيون (ان. بي. سي) الأمريكية أن شيخ الاسلام راضي الشيرازي أحد الشخصيات الدينية الايرانية قد عولج سرا في الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر.
وقالت المحطة أن الشيخ الشيرازي أصيب في حادث اعتداء على حياته في يوليو الماضي حيث نقل للعلاج الى الولايات المتحدة وعولج في مستشفى بولاية مينسوتا.
وقال ناطق باسم الخارجية الأمريكية أنه ليس للشيرازي علاقات بالمجلس الثوري الحاكم في ايران ولكنه صديق للإمام آية الله الخميني (!!) .
ولم تذكر محطة التلفزيون ما اذا كان شيرازي قد غادر الولايات المتحدة أم لا"2".
فكيف تكون أمريكا أمينة على علاج صديق الخميني في وقت احتجاز الهائن؟!.
وكيف علمت أمريكا بأنه ليس من أعضاء المجلس الثوري علما بأن أسماء أعضاء هذا المجلس سرية؟!.
(2) واشنطن _ الوكالات _ 19/ 1/1980.