فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 477

6_ ينظر الباطنيون الرافضة الى المسلمين العرب بمنظار الحقد والكراهية، لا لشيء إلا لأنهم هدموا مجد فارس وقهروا سلطان كسرى، والتاريخ خير شاهد على عمق تعاونهم مع الكفرة والمشركين والاستعانة بهم ضد السنة المسلمين:

استخدمهم التتار في أبشع مجازر شهدها التاريخ الاسلامي، وكان زعيمهم نصير الكفر الطوسي وزيرا لهولاكو ودليلا له في إبادة معظم المسلمين في بغداد.

واستخدمهم النصارى في الحروب الصليبية المشهورة وتطوع النصيريون فقاتلوا المسلمين في ساحل بلاد الشام، وعملت الدولة العبيدية المجوسية كل ما تقدر عليه من أجل تثبيت أقدام الصليبيين في مصر، كما قام بعض الأمراء من الشيعة الإمامية بتسليم مناطقهم للصليبيين دون قتال في بعض أجزاء الشام.

واستخدمهم البرتغاليون والانكليز ضد الدولة العثمانية المسلمة وضد المسلمين بشكل عام، ولعب الصفويون دورا خبيثا في تمكين الكفرة المستعمرين من ثغور بلاد المسلمين.

وسنذكر شواهد كثيرة في الفصول المقبلة على تعاونهم مع الموارنة وأمريكا وإسرائيل كما حصل في حرب لبنان عام 1975، وكما هو حاصل في ايران اليوم.

إنهم مطايا لأعداء الاسلام في كل عصر ومصر، وواهم جدا من أحسن الظن بهم واعتقد

بأن شيعة اليوم خير من شيعة الأمس.

7_ للباطنيين الرافضة جذور اشتراكية قديمة ذلك لأن القرامطة غصن من غصون شجرتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت