الخبيثة التي غرسها (مزدك) وجاء أبو حامد القرمطي من بعده ليتعهدها ويرعاها.
ومن الأساليب التي يستخدمها الباطنيون الرافضة في نشر دعوتهم:
الفوضى فلا يأمن الانسان في ظل أنظمتهم على نفسه وماله وعرضه، ويستغلون هذه الفوضى فيعمدون الى تصفية خصومهم وارهاب من لم يصف.
8_ ليس في عقيدتهم أصول تمنعهم من المحرمات أو تردعهم عن فعل المنكرات فإيمانهم بالتقية جعل منهم أكذب أمة، وعقيدتهم في المتعة جعلت من معظمهم زناة بغاة، ووقاحتهم مع أصحاب رسول الله (ص) سهلت عليهم شتم المؤمنين والافتراء على المتقين
أجل أية عقيدة هذه التي تربي عليها رفعت الأسد وأبناء ملته؟!.
بل أية عقيدة هذه التي خرجت الموسيقار الدكتور صادق طباطبائي نائب رئيس الوزراء الايراني؟!.
وننكر أن منهم من يتظاهر بالخلق الحسن، ولكن أي خلق هذا الذي لا يتورع صاحبه عن الكذب والشتم والزنا باسم المتعة ومصاحبة أهل الشر؟!.
هذه الأصول لا بد أن يتذكرها القراء عند قراءة كتب الرافضة، وعند الدخول معهم بحوار، وعند متابعة أنشطتهم وتقويم منهجهم ومخططاتهم.
وعند تجاهل هذه الأصول سيجد من يتصدى للحكم عليهم نفسه أمام تناقضات وقضايا متضاربة. فقد يحكم عليهم من خلال رأي سمعه من أحد زعمائهم ويقبل هذا الرأي