فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 477

وهل بعد هذا من لقاء:

واذا كنا نختلف مع الرافضة في أصول الدين وفروعه.

واذا كان أعلام الاسلام من خير القرون قد قالوا أنهم من أكثر الخلق كذبا وأشدهم مروقا من الدين.

واذا كان شيعة اليوم أخطر على الاسلام من شيعة الأمس.

واذا كان علماؤنا المحققون في العصر الحديث قد قالوا عن شيعة اليوم والأمس ما قاله علماء السلف رضوان الله عليهم.

اذا كان الشيعة الامامية الاثني عشرية كذلك فكيف سمح بعض دعاة السنة لأنفسهم أن يقرنوا اسمهم مع جماعات السنة في العالم الاسلامي؟!.

كيف قالوا بأنهم مسلمون مجاهدون وطلائع اسلامية، وناشدوا المسلمين في كل مكان تأييدهم والوقوف معهم؟!.

لا ندري الأساس الذي اعتمد عليه هؤلاء السنة، وهل يجوز أن تكون آراؤنا السياسية منفصلة عن العقيدة والنصوص والأدلة الشرعية، وهل يجوز تبعيض الاسلام؟!.

هل نحن أكثر فهما وغيرة على الدين وحرصا على جمع كلمة المسلمين من مالك والشافعي والبخاري وابن معين وابن حنبل وابن تيمية والذهبي؟!.

ألم يطلع رفاق السباعي رحمة الله عليه على تجربته مع الشيعة، وما كان يتحدث ويبوح به لإخوانه أكثر؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت