لا يجوز وصم الشيعة بالكفر على الاطلاق ذلك لأن فرقا كثيرة تندرج تحت هذه المظلة ومنها:
_ الصحابة والتابعون الذين وقفوا مع علي رضي الله عنه ضد معاوية فهؤلاء شيعة علي، ولو كنا في ذلك العصر لكنا مع علي فهو أحق بالخلافة من معاوية، وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن معاوية بغى على علي.
وجمع من التابعين كانوا من شيعة الحسين رضي الله عنه، فلا نقول عنهم إلا خيرا _ الزيديون وهم أتباع زيد بن علي _ زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والزيديون يفضلون عليا رضي الله عنه على من سبقه من الخلفاء لكنهم يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان ولا يتعرضون لهم بسوء .. فهؤلاء مسلمون، وعندما رفضت الامامية زيدا سميت بالرافضة ودخلت سراديب الغلاة.
_ وفي كل عصر من العصور نجد أفرادا من المسلمين يتشيعون لآل البيت، وهذا التشيع لا يخرجهم من الملة.
فأمثال هؤلاء من الشيعة لا يجوز أن نصمهم بالشرك.
أما الامامية الاثني عشرية الجعفرية الذين يشتمون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينكرون السنة، ويؤمنون بأن الصحابة حذفوا من القرآن ولو آية واحدة، ويعتقدون بعصمة أئمتهم، وأنهم أفضل من أنبياء الله ويعلمون الغيب فهؤلاء لا نشك بشركهم وبعدهم عن الاسلام بعد السماء عن الأرض لاسيما إن كانوا يؤمنون بكتبهم المعروفة:
الكافي، فصل الخطاب، فقه من لا يحضره الفقيه، التهذيب، الاستبصار ...