هل هؤلاء الذين أيدوا الرافضة أعلم من الألوسي والقاسمي والبيطار والهلالي والخطيب ورشيد رضا؟!.
وهل الوحدة الاسلامية مطلب ننشده بأرخص الأثمان وأبخسها؟!
ألا تبا لوحدة لا تقوم على عقيدة أصيلة وأساس متين.
علام اعتمدوا في ثنائهم على الخميني .. وهذه كتب الخميني بين أيدينا فلينظروا الى قلة أدبه مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الى ثنائه على المجرم الملحد نصير الدين الطوسي.
والخميني هذا لا ترد في كتبه أية بادرة أو رغبة في التعاون مع السنة ولا يتصور حكومة اسلامية إلا من خلال مذهبه وغلوه وتحت راية امامه الغائب الذي طالت غيبته وهو حي منذ ألف سنة .. إن تأييدهم هذا يعني الموافقة على شركياتهم والعياذ بالله ونحن لا نظن بإخواننا هذا الظن لكنه الجهل.
فإن قال إخواننا:
إن الذي نقوله هو التشدد والتنطع في الدين نقول:
هذه النصوص بيننا وبينكم، والاسلام ليس مالا أو حقا شخصيا نساوم عليه، ولن نبيعه بأساليب سياسية خالية من الدليل أو البينة، وقوتنا بديننا وعقيدتنا وليس بقلتنا أو كثرتنا.
وإن قالوا:
المهم أن يطاح بالشاه، وهؤلاء بالتأكيد خير منه.