فشايع أناسا قولهم وحديثهم
روى جدنا عن جبرائيل عن الباري"13"
وفي المقابل قام علماء أهل السنة بغربلة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: واستبعدوا الأحاديث الضعيفة والموضوعة بغض النظر عن مكانتها وأهميتها، واقاموا علم الجرح والتعديل، وما زال علم أصول الحديث قمة شاهقة وقف أمامه علماء الدنيا مذعنين ومعجبين.
وكم تكون خسارة المسلمين عظيمة لو تمكن الشيعة من تنفيذ مؤامراتهم على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فمن السنة وحدها فهمنا القرآن الكريم، ومنها تعلمنا كيفية الصلاة والصوم والحج والزكاة.
وان ضياع السنة يعني ضياع الدين كله.
وقد يسأل سائل:
ان الرافضة يستدلون في كتبهم بأحاديث البخاري ومسلم وغيرهما من علماء الحديث، فكيف تقول بأنهم لا يؤمنون بهذه الأحاديث؟ .
وجوابنا: انهم يستدلون بها عملا بقول القائل من فمك أدينك، فهي _ كما يزعمون _ أدلة لإقامة الحجة على أهل السنة، أو لأنها توافق حديثا من الأحاديث التي يتناقلونها عن أئمتهم.
أما أنهم يستدلون بها كأدلة مجردة يعتمدون عليها في عقائدهم وعباداتهم فمن المستحيل أن
يحدث هذا.
(12) الشيعة في عقائدهم وأحكامهم ص6 لمؤلفه أمير محمد الكاظمى القزويني.