فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 477

وأخيرا: اذا كنا نختلف مع الرافضة في الكتاب والسنة فبدهي أننا نختلف معهم في الاجماع والقياس.

3_ يعتقد الشيعة بعصمة علي بن أبي طالب وأحد عشر اماما من نسله _ أي من أبناء الحسين _، ويزعمون أنهم أفضل من الأنبياء والرسل باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، وأنهم لا يخطئون ويعلمون الغيب اذا شاؤوا، ولا يموتوا إلا باختيارهم.

ويرون أن امامهم الثان عشر أي مهديهم المنتظر حي الآن، وعندما يقوم من نومه سيحيى الله له ولآباءه جميع حكام المسلمين فيحاكمهم ويقتص منهم ويأمر بقتل كل خمسمائة منهم معا حتى يستوفي قتل ثلاثة آلاف من رجال الحكم في جميع عصور الاسلام ويكون ذلك في الدنيا قبل البعث النهائي في يوم القيامة وذلك يسمى عندهم الرجعة.

4_ تقول الرافضة بكفر الصحابة إلا خمسة منهم وهم: علي، المقداد، أبو ذر، سلمان الفارسي، عمار بن ياسر.

واذا ذكروا الجبت والطاغوت فالمقصود بهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما"14".

وبعض كتابهم"15"يلجأون الى التقيه اذا ذكروا الصحابة، واذا مر ذكر أبي بكر في كتبهم قالوا رضي الله عنه، لكنهم يقولون في هذه الكتب نفسها أن الصحابة استأثروا بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفضوا تنفيذ وصيته في ولاية علي رضي الله عنه وأبنائه المعصومين من بعده ..

(13) الكافي للكلينى صفحات 227 _ 258/ 1 ط.

(14) المنتقى من منهاج الاعتدال، ص64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت