ومن خلال تفسيرهم لهذه الآيات ينفون عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان، ويغوصون في أوحال من الشرك.
وجملة القول: زعم بعضهم انهم مؤمنون بالقرآن لكنهم احتفظوا بحق فهمه وتفسيره فكذبوا على الله وعلى رسوله الأمين، وجاؤوا بأقوال تخالف أصول الاسلام واجماع المسلمين.
وعقيدتهم من جانب أخر في القرآن لا تختلف عن عقيدة المعتزلة فهم يرون أنه مخلوق محدث لم يكن ثم كان.
2_ ونختلف مع الرافضة في الأصل الثاني من أصول الاسلام _ السنة _.
لا يؤمن الشيعة بالأحاديث التي وردت في صحيحي البخاري ومسلم، والأمة الاسلامية تلقت هذه الأحاديث بالقبول جيلا بعد جيل، فهي أحاديث متواترة من حيث المعنى، ولا يؤمنون بمسند الامام أحمد، وموطأ مالك، وسنن الترمذي، وابن ماجه والنسائي، أبي داود، وغيرها من كتب الحديث. وعندما يتصلون بالعامة من أهل السنة يبدأون بتشكيكهم بصحيح البخاري أولا ثم برواة الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا.
والرافضة جهلة بعلم الحديث، وما درس في جامعاتهم هزيل جدا، واذا سألتهم عن سند حديث قالوا: رواه الحسين، أو محمد الباقر، أو موسى الكاظم، وليس لك أن تطلب في اثبات ذلك دليلا علميا، وتراهم يرددون قول شاعرهم: