فلا دلالة فيها إلا على الرضا عمن محض الايمان"10".
المثال الثالث:
في تفسير قوله تعالى:
(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين"11") .
جاء في تفسير الثعلبي أنه لما نزلت هذه الآية أخذ الرسول بيد علي وقال:
(من كنت مولاه فعلي مولاه) والنبي مولى أبي بكر والصحابة بالاجماع، فيكون علي مولاهم، فيكون هو امامهم .. ثم ساق الثعلبي أن الحارث بن النعمان الفهري أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن ولاية علي فقال النبي: أي والله من امر الله. وعندما تولى الحارث وهو غير مؤمن بهذه الرواية رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله"12".
في تفسير الرافضة لهذه الآيات لا يعتمدون على أي دليل علمي، بل يسوقون روايات شاذة ملفقة، وأقوى هذه الروايات حديث موضوع ساقه أبو نعيم في الحلية أو الثعالبي في تفسيره.
(10) احياء الشريعة في مذهب الشيعة، ص 63 _ 66 الجزء الأول عن حاشية المنتقى ل محب الدين الخطيب وهو كاتب شيعي معاصر _ أي الذي نقل عنه الخطيب _.
(11) سورة المائدة، الآية 67.
(12) المنتقى من منهاج الاعتدال ص 422.