المثال الأول:
قالوا في تفسير قوله تعالى: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم"7") .
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم عليه السلام من ربه فتاب عليه قال:
(قد سأله بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين الا تبت علي فتاب عليه"8") .
المثال الثاني:
في تفسير قوله تعالى:
(لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة"9") .
قالوا: وان قالوا أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نص على الرضا عنهم القرآن الكريم في قوله في هذه السورة (لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تحت الشجرة) قلنا: لو أنه قال (لقد رضي الله عن الذين يبايعونك تحت الشجرة) أو (عن الذين بايعوك) لكان في الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع، ولكن لما قال (لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك)
(7) البقرة الآية 37.
(8) انظر منهاج السنة لشيخ الاسلام ابن تيمية تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، ج1، ص 154 عن كتابهم منهاج الكرامة في معرفة الامامة لابن المطهر الحلى.
(9) الفتح: 18.