فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 477

والحائرى نشر كتابه في بلد ينتسب سكانه الى مذهب أهل السنة والجماعة فمن هم الذين يحرصون على الفرقة والخصومة، بل من هم الذين يشعلون نار الفتنة؟!. انه الحائرى وقومه من غير ريب!.

أما قول بعض علماء الشيعة _ اليوم _ بأن القرآن خال من الزيادة والنقصان فهو تقية ودليلنا على ذلك: أنهم مجمعون على خيانة الصحابة وبشكل أخص أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وفي حديثهم عن خيانة الصحابة ينقسمون الى قسمين: قسم يتحدث عنهم بدون تقية فيرميهم بالكذب والخيانة والنفاق، وقسم آخر يتظاهر بالاعتدال لكنه لا ينكر أن أبا بكر وعمر خدعا عليا وانما يسمى هذا الخداع أخطاء والسؤال الاذي يفرض نفسه هنا:

كيف نعتقد بصحة القرآن علما بأن الذين قاموا بجمعه خونة _ كما يزعمون _ عليهم من الله ما يستحقون _؟.

ومن جهة أخرى فالذين يقولون منهم بصحة القرآن وسلامته من الزيادة والنقصان اذا مروا بذكر الطبرسي أو الكليني قالوا:

(طيب الله ثراه) .

فكيف يقولون طيب الله ثراه وهو كافر لأن اجماع المسلمين منعقد على تكفير من يقول بأن في القرآن زيادة ونقصانا؟!.

واذا سلمنا جدلا بأنهم يؤمنون بالقرآن كما نزله الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم دون زيادو أو نقصان فايمانهم به شكلي ويؤولون معناه حسب أهوائهم التي لا يقرها شرع ولا يسندها دليل وإليكم بعض الأمثلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت