1 -اثنان سواء كان مرفوعًا نحو: (اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ) في المائدة (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) في التوبة أم كان منصوبًا نحو (لا تَتَّخِذُوا إلَهَيْنِ اثْنَيْنِ) في النحل (وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا) في المائدة وفي البقرة.
2 -اثنتان سواء كان مرفوعًا نحو (فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا) في البقرة أم منصوبًا نحو (فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ) في النساء (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا) في الأعراف.
3 -ابن نحو (إنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي) في هود (ذَلِكَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ) في مريم (وقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وقَالَتِ النَّصَارَى المَسِيحُ ابنُ اللهِ) في براءة.
4 -ابنة سواء كان مفردًا وذلك في (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ) في التحريم أم مثنى وذلك في (إحْدَى ابْنَتَيَّ) في القصص.
5 -امرؤ سواء كان مرفوعًا وذلك في: (إنِ امْرُؤا هَلَكَ) في النساء. أم منصوبًا وذلك في: (ما كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ) في مريم. أم مجرورًا وذلك في: (كُلٌّ امْرِيءٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) في الطور: (لِكُلِّ امْرِيءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) في عبس.