1 -الألف في لفظ ثمود في سورة هود في قوله تعالى: (ألا إنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ) . وفي سورة الفرقان في قوله تعالى: (وَعَادًا وثَمُودَا وأَصْحَابَ الرَّسِّ) . وفي سورة العنكبوت في قوله تعالى: (وعَادًا وثَمُودَا وقَد تَبَيَّنَ لَكُم) . وفي سورة النجم في قوله تعالى: (وثَمُودَا فما أبْقَى) فالألف في هذه المواضع الأربعة تحذف وصلًا ووقفًا وإن ثبتت رسمًا.
2 -"سلاسلا"في سورة الدهر في قوله تعالى: (سَلاسِلا وأَغْلالا وسَعِيرًا) .
فهذه الألف -وإن ثبتت رسمًا- يجوز فيها لحفص وجهان عند الوقف الإثبات والحذف وأما في الوصل فتحذف عنده قولًا واحدًا.
وإذا كانت الألف محذوفة رسمًا فإنها تحذف وقفًا تبعًا للرسم نحو: (وَلَمْ يَخْشَ إلاَّ اللهَ) (وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أن يَكْتُبَ) (ولا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا) (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ) . ومن هذا القبيل لفظ:"أيُّه"في سورة النور في قوله تعالى: (أَيُّهَ المُؤْمِنُونَ) وفي سورة الزخرف في قوله تعالى: (يا أَيُّهَ السَّاحِرُ) . وفي سورة الرحمن في قوله تعالى: (أَيُّهَ الثَّقَلانِ) . فيوقف على هذا وأمثاله بحذف الألف تبعًا لحذفها في الرسم.
"الواو"تثبت الواو في الوقف إذا ثبتت في الرسم سواء ثبتت في الوصل أيضًا وذلك إذا كان بعدها متحرك نحو: (اسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ) (قَالُوا خَيْرًا) (مُلاقُوا رَبِّهِمْ) أم حذفت في الوصل وذلك إذا كان بعدها ساكن نحو: (قَالُوا الْئَنَ) (وَمَا قَدَرُوا
اللهَ) (يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ) (فاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ) (مُلاقُوا رَبِّهِمْ) (كَاشِفُوا العَذَابِ) .