القسم الثالث: موصول بلا خلاف وهو ما عدا المواضع الأحد عشر السابقة نحو: (فاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ) بالبقرة (فيمَا فَعَلْنَ في أنفُسِهِنَّ) أول موضعي البقرة (لَمَسَّكُمْ فيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) بالأنفال. (فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) بيونس.
الكلمة التاسعة عشرة:"يوم مع هم"وهي قسمان:
القسم الأول: مقطوع باتفاق وهو موضعان:
الأول: (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ) في غافر.
الثاني: (يَوْمَ هُم عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ) في الذاريات.
القسم الثاني: موصول باتفاق وهو ما عدا الموضعين السابقين نحو (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوْعَدُونَ) بالزخرف والمعارج (يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ) بالطور.
الكلمة العشرون:"مال"تقطع لامها عما بعدها في أربعة مواضع:
الأول: (فَمَالِ هَؤُلاءِ القَوْمِ) بالنساء.
الثاني: (مَالِ هَذَا الكِتَابِ) بالكهف.
الثالث: (مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) بالفرقان.
الرابع: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ) بالمعارج.
وحينئذ يجوز للقاريء أن يقف على ما أو على اللام عند ضيق نفسه أو امتحانه أو نحو ذلك. ولكن لا يجوز له الابتداء باللام ولا بهؤلاء ولا بهذا ولا بالذين. بل يتعين الابتداء بما.
وكما يجوز الوقف على ما أو على اللام في المواضع المذكورة يجوز الوقف على (أيا) أو على (ما) في قوله تعالى في سورة
الإسراء: (أيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى) عند ضيق نفس أو امتحان أو نحو ذلك ولكن يتعين البدء"بأَيًّا".
الكلمة الحادية والعشرون: (ولاتَ حِينَ مَنَاصٍ) في سورة ص.