والنوع السادس: أن يكون آخر الكلمة هاء كناية وهاء الكناية في اصطلاح القراء هي: الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر وتسمى هاء الضمير أيضًا فخرج بالزائدة الهاء الأصلية كالهاء في: (فَوَاكِهُ) (مِن نَّفَقَةٍ) (وَاْنْهَ عَنِ المُنكَرِ) (لَمْ تَنتَهِ) (لَئِن لَّمْ يَنتَهِ) (وَجْهُ أَبِيكُمْ) (إلَهَ) .
وبالدالة على الواحد المذكر الهاء في نحو: (عَلَيْهَا) (عَلَيْهِمَا) (عَلَيْهِمْ) (عَلَيْهِنَّ) .
وتتصل هاء الكناية بالفعل نحو: (يُؤَدِّهِ) (نُوَلِّهِ) .
وبالاسم نحو: (أَهْلِهِ) (بِيَدِهِ) . وبالحرف نحو: (عَلَيْهِ) (فِيهِ) .
ولهاء الضمير سبع أحوال:
الأولى: أن يكون قبلها واو ساكنة سواء كانت هذه الواو حرف مد ولين بأن كان ما قبلها مضمومًا نحو: (خُذُوهُ فَغُلُّوهُ) (ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ) . أم كانت حرف لين فقط بأن كان ما قبلها مفتوحًا نحو: (فَلَمَّا رَأَوْهُ) (وَشَرَوْهُ) (وَلِيَرْضَوْهُ) .
الثانية: أن تقع بعد ضمة نحو: (فَإنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ) (عَلَى مَن يَكْفُلُهُ) (فَإنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) .
الثالثة: أن تقع بعد ياء ساكنة سواء كانت هذه الياء حرف مد ولين بأن انكسر ما قبلها نحو: (فِيهِ) (فَأَلْقِيهِ) (قُصِّيهِ) . أم كانت حرف لين فقط نحو: (عَلَيْهِ) (إلَيْهِ) (لَدَيْهِ) .
الرابعة: أن تقع بعد كسرة نحو: (بِأَمْرِهِ) (لِحُكْمِهِ) (ذِكْرِ رَبِّهِ) .
الخامسة: أن تقع بعد ألف نحو: (اجْتَبَاهُ) (هَدَيْنَاهُ) (وَفَدَيْنَاهُ) .
السادسة: أن تقع بعد حرف ساكن صحيح نحو: (مِنْهُ) (فَلْيَصُمْهُ) (أبْلِغْهُ) .