فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 140

وقال تعالي وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [العنكبوت:64] }

وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقة الدائمة التي لا موت فيها لو كانوا يعلمون

وقال تعالي فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الشورى:36] }

ما حصلتم وجمعتم فهو متاع الدنيا وهي دار فانية زائلة لا محالة. وثواب الله خير من الدنيا وما فيها للذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون وهو باقي لا يزول فلا تقدموا الفاني على الباقي

وقال تعالي يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ [غافر:39] مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر:40] }

يا قوم إنما متاع الحياة الدنيا قليل وإن الآخرة هي دار الخلود لا زوال لها ولا انتقال منها إما نعيم وإما جحيم من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب

وقال تعالي وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف:32] }

رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال والأشياء ومتاع الحياة الدنيا

وقال تعالي وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة:11] }

إذا رأى بعض المسلمين تجارة أو شيئًا مِن لهو الدنيا وزينتها تفرَّقوا إليها وتركوك أيها النبي قائمًا على المنبر تخطب قل لهم ما عند الله من الثواب والنعيم أنفع لكم من اللهو ومن التجارة والله خير مَن رزق وأعطى فاطلبوا منه واستعينوا بطاعته على نيل ما عنده من خيري الدنيا والآخرة.

قال تعالي تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [القصص:83] }

الجنة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض بالبغي ولا فسادا بعمل المعاصي. والفوز والسعادة للمتقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت