فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 171

في هذه الابيات:

أرأيت هذا المنجنيق فانهم نصبوه تحت معاقل الايمان

بلغت حجارته الحصون فهدت الشـ رفات واستولت على الجدران

لله كم حصن عليه استولت الكفـ ار من ذا المنجنيق الجاني

ومن البلية أن قوما بين أهل الحصن واطوهم على العدوان

ورموا به معهم وكان مصاب أهل الحصن منهم فوق ذي الكفران

فتركبت من كفرهم ووفاق من في الحصن أنواع من الطغيان وجرت على الاسلام أعظم محنة من ذين تقديرا من الرحمن

والله لولا أن تدارك دينه الرحمن كان كسائر الاديان

لكن أقام له الاله بفضله جندا من الانصار والاعوان

فرموا على ذا المنجنيق صواعقا وحجارة هدته للاركان

وقد علمت أيها القاريء العزيز من البيت الاخير أي منقلب سينقلب من يعادي هذا الدين، والى أي هزيمة نكراء سيصير حاله، عندما تهد أركانه جنود الايمان بصواعق السنة والقرآن والله المستعان 0

ــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت