فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 171

، وترشيح المرأة وغيرها من القضايا، ينقلب الشعب الذي هو مصدر السلطات جميعا إلى حفنة من المتخلفين الذين لا يعرفون مصالحهم فهم بحاجة إلي أوصياء من قوى الحرية لتلحقهم بالعولمة!!

ثم آخر المطاف رجعوا إلى أنفسهم يضلل بعضهم بعضا، كما يحدث هذه الأيام بين ما يكتبه عبد اللطيف الدعيج وأحمد الديين والمنبر الديمقراطي 000الخ، حتى تحيرنا في أمرهم، اذا لم يكن لهؤلاء القوم أمر جامع يثبتون عليه، فما هم؟؟ ثم لم نجد أصدق عليهم من هذا العنوان، انهم (المشاغبون) !!

قرأت لواحد منهم ذات مرة مقالا يبكي فيه على العلماء الذين قتلوا لانهم صرحوا بمعتقدا تهم في غابر التاريخ، وينادي من قلب يعتصر ألما لإنقاذ الكويت من اضطهاد العلماء والمفكرين، أتدرون أي علماء يقصد؟؟ مثل الحلاج والسهر وردي وابن عربي 00 حفنة من الزنادقة والسحرة لم يحسنوا سوى الدعوة إلى الإلحاد، ويعدونهم طليعة التفكير الحر في التاريخ الإسلامي 00 لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون 0

فقلت في نفسي لاتخف أيها المخترع الكبير المضطهد والبطل القومي!!! انك متى قررت أن تكون مثل العلماء من الخوارزمي إلي السمو أل في علوم الجبر، وابن الهيثم في علوم البصريات، وكل من اشتغل بالنافع من علوم الطب والفلك والجغرافيا 00الخ فلن يمسك سوء، كما لم يمس أولئك سوء في تاريخ الإسلام كله، بل كانت الحضارة الإسلامية هي التي احتضنتهم ـ حتى غير المسلمين منهم ـ وهيئت لهم أجواء حرية البحث العلمي، لكن مصيبتنا معكم أنكم لاتحسنون سوى السخرية من الدين وحجاب المرأة ونحو ذلك وتعدون هذه علومكم الباهرة التي تخافون على أنفسكم من الاضطهاد بسبب اكتشافها؟؟

انهم لا يزيدون على استنساخ التناقض الغربي نفسه الذي صفق لنجيب محفوظ لاكتشافه العظيم!! في رواية (أولاد حارتنا) ، وصفق لنصر أبو زيد لاكتشافاته المذهلة في الاستهزاء باليوم الآخر!! ثم فرض الحصار الاقتصادي على باكستان لصنع القنبلة النووية خوفا على مصالحه السياسية، ووقف بحزم لئلا تبني السودان سدا يغذي مساحة زراعية أكبر من الكويت 48 مرة خوفا على القمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت