فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 171

ومن الامثلة التي توضح محاولات الولايات المتحدة للسيطرة الاقتصادية أو اضعاف المنافسين او ابتزاز القوى الاقتصادية العالمية أنها لعبت عدة أدوار تهدف الى القضاء أي قتصاد منافس لها، ومن ذلك أنها استغلت نجاحها في اتفاق (النافاتا) (منطقة التجارة الحرة لامريكا الشمالية واتفاق(الايبك) بين الولايات المتحدة ودول أسيوية استغلت نجاحها في الاتفاقين لترجيح مصالحها في مفاوضات (الجات) وتحولت الى (المنظمة الدولية للتجارة) وأجبرت بعض الدول الاوربية على تنازلات لصالح الولايات المتحدة 0

وثانيا: ضغطت الولايات المتحدة على اليابان لانها تحقق 60 مليار دولار فائضا سنويا من تجارتها مع الولايات المتحدة، ضغطت عليها لتحقيق تطابق في الاسواق المفتوحة، ففشلت وهددت اليابان وأعطتها مهلة محددة للاستجابة 0

وفي هذا يقول نيكسون في آخر كتاب صدر له ص 114 (ليس من هذه الاشياء ما يخفي حقيقة وجود مشكلة اقتصادية في علاقتنا مع اليابان، وهي تكمن ليس في استيلاء اليابان على موجوداتنا بل في انعدام التوازن الحسابي الجاري، اذ ازداد عجزنا التجاري مع اليابان من 10 مليار عام 1980 الى 51 مليار عام 1992، وتقف جملة العوامل وراء انعدام التوازن هذا: تذبذب سعر الصرف، الاتجاهات الاقتصادية المتضاربة، العجوزات الميزانية الثقيلة 0000 انني اقول انه مثلما لاتستطيع أمريكا أن تلقي تبعة مشاكل عجزها على اليابان، ليس لليابان، أن تلقي تبعة الانحطاطات الاقتصادية العالمية على عاتق سياسات الامريكية المالية) انتهى، ونحن نقول بل الولايات المتحدة الامريكية تلعب دورا مؤثرا وخطيرا وراء الانحطاطات الاقتصادية العالمية واليهود من وراءهم يمكرون بنظامهم الربوي الخبيث 0

وثالثا: أنذرت الولايات المتحدة الصين بأنها لن تجدد لها اتفاق الدولة الاولى بالرعاية مالم تحسن الصين من حقوق الانسان، وهي مجرد ذريعة ضغط للابتزاز الاقتصادي، غير أن الصين لم تتزعزع عن موقفها مما اضطر الولايات المتحدة للرضوخ وتجديد الاتفاقية للصين وأعلن كلينتون بعد هذا عزمه على فصل حقوق الانسان عن التجارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت