فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 179

الحكمة من تنزيل القرآن الكريم

طه طه:1] مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى [طه:2] إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى [طه:3] تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى [طه:4] }

لما أنزل الله القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم قام به هو وأصحابه فقال المشركون من قريش ما أنزل هذا القرآن على محمد إلا ليشقى فأنزل الله تعالى طه [طه:1] مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى [طه:2] إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى [طه:3] فليس الأمر كما زعمه المبطلون لكن أنزلناه موعظة ليتذكر ذاكر وينتفع رجل بما سمع من كتاب الله من آتاه الله العلم فقد أراد به خيرا كثيرا كما ثبت في الصحيحين عن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين] وهذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى

وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل:64] }

ما أنزلنا عليك يا محمد القرآن إلا لتبين للناس الذي اختلفوا فيه من أمر الدين وهدى ورحمة للمؤمنين

وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الشعراء:192] نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [الشعراء:193] عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ [الشعراء:194] بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ [الشعراء:195] }

هذا القرآن تنزيل رب العالمين نزل به جبريل الأمين فتلاه عليك أيها الرسول حتى وعيته بقلبك حفظًا وفهمًا لتكون مِن المنذرين الذين ينذرون قومهم نزل به جبريل عليك بلغة عربية واضحة المعنى فيما يحتاجون إليه في إصلاح شؤون دينهم ودنياهم.

هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ [آل عمران:138] }

هذا القرآن بيان وإرشاد للناس إلى الطريق المستقيم وهدي يهتدون به وموعظة وعبرة للمتقين.

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ [المائدة:15] يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [المائدة:16] }

يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من الله بقرآن عظيم ليبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تُخْفونه عن الناس مما في التوراة والإنجيل. يهدي الله بهذا القرآن من اتبع رضا الله تعالى طرق الأمن والسلامة ويخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان بإذنه ويوفقهم إلى دينه القويم.

وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [الشورى:52] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت