فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 224

68 -وأما السنة النبوية، فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل المسلم وقتل الذمي كذلك من أهل الكتاب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ) ) [436] . وقوله عليه الصلاة والسلام: (( من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة ) ) [437] . وقوله عليه السلام: (( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ) ) [438] . وقوله أيضًا: (( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) ) [439] . وقوله عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع: (( فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا ... ) ) [440] .

وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الانتحار، أشد النهي، بقوله صلى الله عليه وسلم: (( من قتل نفسه فهو في نار جهنم ) ) [441] . وقوله عليه الصلاة والسلام: (( من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها بطنه يوم القيامة في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا. ومن قتل نفسه بسم، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا. ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو مترد في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ) ) [442] .

كما عد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القنوط من رحمة الله تعالى من الكبائر، في روايات عديدة لحديث واحد يقول: إن رجلًا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال عليه الصلاة والسلام: (( الإشراك بالله، واليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله ) )وفي روايات أخرى جاء ذكر قتل النفس [443] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت