[243] د. يوسف الدقر. مفهوم الوفاة في الدين الإسلامي والطب الحديث، المجلة السعودية لزرع الأعضاء، 1996 م، ص 121 وما بعدها.
[244] في دوراته 8 و 9 و 10 المنعقدة بمكة المكرمة، عام 1408 هـ.
[245] اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. فتوى رقم 6619 الصادر بتاريخ 15/ 2/1404 هـ.
[246] د. محمد سعيد رمضان البوطي. قضايا فقهية معاصرة، ص 127.
[247] د. توفيق الواعي. حقيقة الموت والحياة في القرآن الكريم، الأحكام الشرعية، أعمال ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها، الكويت، 1985 م، ص 461 وما بعدها.
[248] د. عقيل العقيلي. حكم نقل الأعضاء في الفقه الإسلامي، ص 154.
[249] د. عبدالله الحديثي. الوفاة وعلاماتها بين الفقهاء والأطباء، ص 40.
[250] د. محمد سعيد رمضان البوطي. المرجع السابق، ص 127 وما بعدها.
[251] ندى الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص 158؛ د. محمد علي البار. ما الفرق بين الموت الإكلينيكي والموت الشرعي؟، ص 36.
[252] وذلك لأنه من المعروف طبيًا أنه لا يمكن استبدال الدماغ أو تعويضه أو تشغيله مرة أخرى.
[253] لقد تم إثبات مئات الحالات في الدراسات الطبية بأنه عندما يموت الدماغ، فلا تبقى الأعضاء الأخرى فترة طويلة بل تفسد واحدة تلو الأخرى، ثم يتوقف القلب رغم وجود المريض على جهاز التنفس الصناعي. د. فيصل شاهين و د. محمد سوقية، المرجع السابق، ص 15.
[254] د. محمد علي البار. هل هناك طب نبوي، ص 354.
[255] فيقوم الأطباء بفحص حركة التنفس بإيقاف جهاز التنفس الصناعي لمدة عشر دقائق، مع مراقبة مركزة لأي حركة تنفس تصدر عن المريض، فإذا تيقنوا وتأكدوا أنه لا يوجد أي تنفس كان هذا حكمًا نهائيًا بأن المريض في عداد الموتى. انظر: د. فيصل شاهين و د. محمد سوقية، المرجع المذكور، ص 15.