فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 62

د- أشار إلى أهمية دور الحوافز والتعزيز في التعليم عمومًا [1] .

هـ- ضرورة تصحيح النص القرآني تصحيحًا مُتقنًا على معلم القرآن (الشيخ) قبل حفظه.

و- ضرورة تكرار النص بعد حفظه جيدًا حتى يرسخ.

ز- تنظيم أوقات منتظمة للتكرار [2] .

وبصفة عامة فإن منهج تعليم القرآن حتي نهاية القرن السابع الهجري, بدأت تظهر فيه مصطلحات جديدة ضمن مفهوم المنهج الدراسي, مثل الفروق الفردية, والميول والتدرج, وقد لاحظ الباحث أن تعليم القرآن الكريم قد أخذ طابعًا جديدًا, إذ وضع العلماء أو التربويون اهتمامات واسعة لمكونات المنهج التعليمي. واتسمت تلك الفترة بتحويل الملاحظات الدقيقة والكلية إلى نظريات تربوية لاتقل دقةً وتفصيلًا عن النظريات التربوية الحديثة, واهتمت فيما اهتمت بمعلم القرآن الكريم وأخلاقه, كما اهتمت بالطريقة ومعايير نجاحها, وأعارت اعتبارات نفسية واجتماعية كبيرة للمتعلمين. فكان المنهج التعليمي في الفترة التي عاش فيها الصحابة - عليهم الرضوان- يركز على الطرائق والأساليب في

(1) .محمد زياد حمدان, مرجع سابق ص ص 32 ـ 33.

(2) .ابن جماعة , تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم , دار الكتب العلمية , لبنان , بيروت , د. ت. ص ص 121 ـ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت