فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 62

فاهتم بتعليم الصبيان, واعتبره أصل العلم وبدايته وكان يقول:"إذا اشتدت مفاصلُ الصبيِّ واستوى لسانه وتهيأ للتلقين ... أخذ في تعلم القرآن ..."ويقول"إذا فُطم الصبيُّ عن الرضاع بُدِئ بتأدبه ورياضة أخلاقه قبل أن تهجم عليه الأخلاق اللئيمة, فإن الصبي تتبادر إليه مساوي الأخلاق, فما تمكن منه من ذلك غلب عليه فلم يستطع له مفارقة" [1] .

أ- أن يتم تعليم القرآن في المكتب (الخلوة) لا على مؤدِّب خاص؛ فإن هذه الخصوصية أجلب للضجر, وذلك بقوله"لأن انفراد الصبي الواحد بالمؤدب أجلب لضجرهما".

ب- إشاعة روح التنافس الشريف بين المتعلمين في تعلم القرآن الكريم.

ج- عدم إلزام التلاميذ بحفظ ما لم يكن في مقدورهم, يقول:"ينبغي لمدير الصبي (مُعلمه) إذا رام اختيار الصناعة أن يزن أولًا طبع الصبي ويسبر قريحته, ويختبر ذكاءه ...".

(1) .أحمد فؤاد الأهواني , مرجع سابق , ص 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت