لم يكن الغزالي صاحب نظرة جزئية للعلوم, إذ كان ينادي بالتكامل بين العلوم كلها، ويرى أن اشتغال المتعلم بعلم دون علم يُضيعُه وعنده أن العلوم الشرعية - والقرآن أصلُها - لا تُدرك إلا بالعلوم العقلية، فإن العلوم العقلية كالأدوية للصحة، والعلوم الشرعية كالغذاء [1] . وقد أَعطي الأمام الغزالي موجهاتٍ وأسسًا لتعليم القرآن الكريم وتعليم الأطفال إياه منها:
(1) .ماجد عرسان الكيلاني، مرجع سابق، ص ص 159 ـ 172.