إنه وفقا لذلك المفهوم والتعريف أصبح المنهج التقليدي يتميز بالتالي:
أ- لقد اقتصرت وظيفة المدرسة على الاهتمام بالجانب المعرفي دون الجوانب المهارية والوجدانية.
ب- اهتمام المنهج بالنواحي النظرية وإهمال الجوانب التطبيقية والأدائية.
ج- تركيز المنهج على اتقان المادة الدرسية بدليل جعل النجاح في الامتحان أساس الدراسة.
د- عدم تكامل المواد الدراسية بعضها ببعض مما ترتَّب على ذلك تجزئة الخبرة وضعف القدرة في الاستفادة من المواد الدراسية في المواقف الحياتية.
هـ- تركيز المعلم على أساليب تدريسية محددة كالتلقين والحفظ, والبعد عن التدريب والاعتماد على النفس والبحث والاطِّلاع.
و- إهمال الفروق الفردية بين التلاميذ, والتعامل معهم في جميع القدرات والميول والاتجاهات بأسلوب واحد.