السلام في صورته التي خلق عليها، فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه، ومن ذلك كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك [1] .
- {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [2]
- {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [3]
- {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [4]
- {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [5]
ويمكن وصف هذا المنهج بأنه رباني في المقام الأول, ثم بالدقة، وإثارة الانتباه، باستخدام مثير وهوكلمة (اقرأ) , وتحريك الرغبة في القراءة و زيادة الدافعية، ثم التلقين الفاعل. وهو ما حصل له صلى الله عليه وسلم حينما أخذه جبريل عليه السلام ثم أرسله
(1) .صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم، دار الحديث، القاهرة، ط 1،1997 م، ص ص 59 ـ 60.
(2) .سورة طه، الآية (114) .
(3) . سورة النحل الآية (98) .
(4) .سورة الأعراف الآية (204) .
(5) .سورة ص الآية (29) .