تعلمهم للقرآن الكريم إنما كان لاجتياز الاختبارات فقط دون جعله خبرة مستمرة في حياتهم وسلوكهم. وثمة دوائرُ علمية وجهودٌ فردية - نتيجةً لهذه الأهمية وتلك الأسباب - بدأت تقدِّم بحوثًا عن القرآن الكريم ولاسيما عن الجوانب التربوية, وهي محاولة للتوصل إلى استراتيجية تعليمية واضحة لتعليم القرآن الكريم في كل المستويات. لذا فإن تقصي مناهج التعليم في تاريخ التعليم الإسلامي يسهم بإيجابية في حل المشكلة.
يتناول هذا البحث مناهج تَعليم القرآن الكريم من بداية نزول الوحي حتى نهاية القرن السابع الهجري والعمل على تحديدها, أيِّ الفترة الممتدة من بداية نزول القرآن الكريم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وحتى سنة 700 من الهجرة.
تسعى هذه الدراسة إلى:
1)تقصي المنهج الذي اتبعه جبريل - عليه السلام- في تعليم القرآن الكريم.
2)تحديد المنهج الذي اتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعليم القرآن الكريم.