كان الصحابي الجليل: عبد الله بن مسعود ينصح المتعلمين بقوله:"جوِّدوا القرآن وزينوه بأحسن الأصوات" [1] .
وحتى التابعيِّ موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني البغدادي لم يذكر كلمة تجويد بهذا المعنى، واستخدام مكانها كلمة (الحُسْن) حيث يتضح من البيتين التاليين الخامس والسابع عشر من منظومته الخاقانية [2] .
5.أيا قارئَ القرآن أحسنْ أداءَة
يُضَاعِف لك الله الجزيلَ من الأجرِ
17.فقد قلتُ في حسنِ الأداء قصيدةً
رجوتُ إلهي ان يحطَّ بها وزري
وعلى الراجح أن الذي استخدم كلمة (تجويد) في معنى قريب مما نعلم اليوم، بعد ابن مسعود هو: ابن مجاهد أحد العلماء الذين عاصروا عبد الله بن مسعود، ثم استخدمه بعدئذ، التابعيِّ أبو الحسن على بن جعفر السعيدي، المتوفى عام (410 هـ) ، حيث
(1) . غانم قدوري محمد , المرجع نفسه, ص ص 15 ـ 16. وكذلك www.chadarat.com
(2) . غانم قدوري، المرجع السابق، الصفحة نفسها.