عند المعاصرين من المهتمين بتعليم القرآن الكريم وتطوير مناهجه"بالطريقة السمعية الشفوية" [1] .
5 -الترغيب في الاستماع لتلاوة القرآن، حيث كان الصحابة يحبون الاستماع إلى تلاوة القرآن، فقد روى الدارمي أن الخليفة عمر بن الخطاب كان يقول لأبي موسى الأشعري"ذكِّرنا ربَّنا فيقرأ وهم يستمعون" [2] .
7 -كان منهجًا يعتمد على الطريقة الجزئية، في تلاوة القرآن وحفظه. وهو أن يتم حفظ القرآن وتلاوته مع تجزئة السورة لوحدات لا تزيد عن العشر آيات كما يدل على ذلك حديث بن مسعود رضي الله عنه بقوله"كنا إذا تعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرَ آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي نزلت بعدها حتى نعلم ما فيها" [3] .
(1) .يوسف الخليفة أبو بكر، أصوات القرآن كيف نتعلمها ونعلمها, دار المركز الاسلامي الافريقي للطباعة, الخرطوم,1994 م, ص 4.
(2) .سنن الدارمي، مرجع سابق, ج 1، باب التغني بالقرآن، ص 473.
(3) .البيهقي، مرجع سابق، ج 3، ص 120.