أ- تُشكل الخبرة الوحدة المهمة في بناء المنهج لا المعارف والمعلومات فقط.
ب- الدعوة للشمول في تناول القضايا مما يعزِّز النمو العقلي والوجداني.
ج- يرتبط المنهج بالواقع الذي يعيشه التلاميذ داخل المدرسة وخارجها.
د- وجود علاقة وثيقة بين المدرسة والمجتمع يترجمها المنهج.
هـ- الفائدة الحقيقية للمعارف والمعلومات يجب أن تتوقف على مدى استخدام التلاميذ لها في المواقف الحياتية المختلفة.
و- الامتحان أحد وسائل التقويم أو أدواتها, مما أتاح فرصة لاكتشاف مواطن القوة وتعزيزها, ومعرفة المشكلات ومعالجتها بوسائل أخرى.
ز- المعلم ليس المصدر الوحيد للمعلومات وتلقي المعرفة, فهو مرشد وموجِّه, مما أتاح للتلاميذ فرص تنمية قدراتهم و ممارسة هواياتهم, مما جعل التلميذ يشعر بأنه محور العملية التعلمية.
ح- هناك اهتمام واضح بالفروق الفردية بين التلاميذ. [1] .
(1) .مها العجمي, مرجع سابق, ص ص 31 - 32.